عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4055

بغية الطلب في تاريخ حلب

أن المعافى كان يقول ليس باب خير إلا ولزيد فيه حظ وكان من أصحاب المعافى وتوفي بملطية سنة سبع ومائتين زيد بن عمرو بن نفيل ابن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي كان قد طلب دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وترك عبادة الأوثان وأكل ما ذبح على النصب وترك الاستقسام بالأزلام وخرج من مكة إلى الشام ثم أتى الموصل والجزيرة كلها ثم عاد إلى الشام وجال في بلادها جميعها يسأل الأحبار والرهبان عن دين إبراهيم عليه السلام ودخل حلب وعملها وآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث ورأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل نبوته ونها النبي صلى الله عليه وسلم عن الأصنام والذبح لها فامتنع عنها إلى أن نبئ حكى عنه صلى الله عليه وسلم وقال فيه يبعث أمة وحده وحكى عنه عبد الله بن عمر وعامر بن ربيعة العنزي وزيد بن حارثة وحجير ابن أبي أهاب وأسماء بنت أبي بكر الصديق زيد بن محمد بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله أبو عبد الله بن أبي منصور بن أبي طاهر الحسيني النقيب بالموصل ابن النقيب بها ورد حلب مجازا رسولا من الموصل وهو من أكابر أهل الموصل وأعيانها زيد بن نصر بن تميم بن شجاع الحموي أبو أحمد القاضي الفقيه الأديب الشافعي من أهل حماة ولي الحسبة بدمشق وبمصر وحدث عن أبي محمد بن عبد الكريم بن حمزة السلمي وأبي الحسن بن أبي الفضل السلمي روى عنه الحافظ أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى وخرج عنه حديثين في معجمه قال في أحدهما أخبرنا الشيخ أبو أحمد الناظر وقال في